أحداث منطقة السيدة زينب في ال24 ساعة الأخيرة
images

معاناة – دمشق 20/7/2012

نشرت بعض الصفحات المناهضة للنظام و الداعية للفتنة الطائفية و تحديداً “الشيخ عبد الرحمن دمشقية” و قناة الوصال فتاوىً تحض (المجموعات المسلحة في سوريا) على هدم كل المقامات الذين يمرون بجانبها مبررة ذلك بأن هذا العمل “تقرب إلى الله تعالى” وأنه يقرّب النصر بين أيديهم, ما كثف و برر هجوم المسلحين على مقام السيدة زينب في الأيام الماضية

وعلى الصعيد الميداني تجددت الاشتباكات بمحيط منطقة السيدة زينب اليوم, كما امتدت لتشمل مناطق جديدة,في حين مازالت شبكة الإتصالات مقطوعة بالمنطقة ,وازدادت مدة قطع التيار الكهربائي لأكثر من ثلثي اليوم .

فمنذ ليل أمس حصلت عدة اشتباكات بين قوى الأمن و الجيش السوري و تحديداً بمناطق الذيابية, وكانت أكثرها سخونة بجانب مشفى الإمام الخميني حيث سمع أصوات لأسلحة ثقيلة و متوسطة .

أما في منطقة السيدة زينب ,فبعد مواجهات أمس, نصب الأمن السوري حواجز في كامل محيط منطقة السيدة زينب ,ورغم ذلك لم تخل المنطقة من بعض المناوشات و الاشتباكات بالأسلحة الفردية بين المسلحين و الأمن السوري , من جانب أخر جعلت هذه الحواجز منطقة السيدة زينب منطقة آمنة لجميع العوائل القاطنة و المهجرة , كما أمنت هذه الحواجز المقام الشريف بشكل كامل.
 

وفي الصباح فتحت بعض المحال التجارية لتأمين المواد الغذائية لجميع المواطنين .
كما تجددت الاشتباكات صباحاً , حيث سمعت أصوات لإشتباكات آتية من حجيرة و سبينة و الذيابية و المشتل و يلدا .

بعدها تحدثت مصادر مطلعة عن إلقاء القبض على عدد من القناصين كانوا متمركزين في مناطق متفرقة , من ناحية أخرى تحدثت مصادر أمنية أن الجيش السوري بدأ تطهير المنطقة و أنه الآن يلاحق فلول المجموعات المسلحة , حيث امتدت الاشتباكات إلى مناطق مخيم الشمالنة و حارة غربة .

كما اعتقل قناص كان يعتلي مأذنة جامع الحمزة في حي البحدلي بالقرب من حي السيدة زينب (ع) ويقوم بقنص المارة , حيث التفت عليه قوى الأمن وقبضت عليه بعملية نوعية .

وفي مساء اليوم تحدث مصدر أمني نقلاً عن “قناة المنار” أن الجيش السوري استعاد السيطرة كلياً على حي السيدة زينب و مشفى الإمام الخميني , كما قامت الجهات المختصة بتفكيك عبوات ناسفة زرعها المسلحون داخل المشفى , و انتهت اشتباكات اليوم بسماع انفجار بأحد المناطق المحيطة في تمام الساعة 10.30 ولم يتم التعرف حتى الآن عن مصدره .